تزايد فى الفترة الاخيرة فكرة المصلحة الذاتية وكيفية سعى المواطن لكى يحصل على كل مايرغب مستخدم كثير من الاساليب وان كانت تلك الاساليب تتعارض مع الشعور الانسانى لدى الفرد ولا تحمل اى معنى من معانى الصدق والبراءة.
فاللانسان اليوم يتخلى عن جميع مبادئه التى يؤمن بها واحاسيسه تجاه الاخرين واصبح يمثل ويدعى بعض الاشياء من اجل الحصول على ما يرغب فيه على اختلاف نوعية المصلحة التى يحصل عليها من كل انسان فاننا سيرنا فى عالم تتصارع فيه النفوس ويتنافس البشر من اجل شى واحد فقط وهو:المصلحة فننحن فى عالم الذئاب الكل يعرف ويعايش الاخر متمثل ان ذلك احساه وان شعوره هو الذى دفعه لتلك المعايشة والصداقة ولكنها تكون ادنى واقل من مانسميه من الصداقة فهى تصبح وسيلة واداة يستطيع من خلالها ذلك الفرد الحصول على ما يشاء وتنتهى فاعلية هذه الوسيلة بانتهاء مدى الاستفادة منها .
ولذلك اقول هل يوجد من البشر من يستحق او الذى من اجله يضحى الانسان وهل العيب يرجع للبشر ام الدنيا وظروفها .انى ارى ان السبب فى البشر لان بابسط معنى ماذا تعنى كلمة الدنيا من غير لفظة بشر؟فالبشر هم الدنيا وهم الذين يحددون مسارها وان كان لبعض الظروف والعوامل دور فى تحديد الدنيا.لقد اصبحت هذه المشكلة تحدث ما بين اقرب الناس فالاخوات وكذلك الاصدقاء قد ينتقلوا الى بعض الافكار التى تمكنهم من تحقيق مصلحتهم غافلين عن اى ضرر نفسى سينتج لاخر فالهدف الرئيسى لهم هو المصلحة.ولكن السؤال هو هل ستستمر الدنيا كذلك والبشر يبحثون عن مصلحتهم فقط غير مراعاة لاى نتائج اخرى ؟فلو استمرت كذلك ومع الاجيال القادمة سيهلك الناس بالفعل ولا نستطيع بعد ذلك حل هذه المشكلة.البعض يقول ان فكرة المصلحة ليست بين كل الناس لكنى اوضح له انها بين اكثر الناس ولا استطيع ان اقول كل الناس فان كانت غير واضحة الان فانها ستتضح خلال الايام القادمة والمستقبل سيكشف لنا عنها فالمستقبل هو السر الغامض.اتكلمت كثير حول المصلحة ولن احدد فكرة لكى يتخلص الناس من فكرة المصلحة الذاتية والتى اصبحت مسيطرة عليهم بشكل كبير لكنى لم اجد غير ان يسعى كل فرد منا للتفكير بعض الوقت فيما حوله وفى فكرة المصلحة وسننتهى بعدها الى ما توصل اليه كل فرد لاننى لا استطيع ان اغيرها بنفسى فهى نابعة من الفرد وعن تحكماته .
فكر كثيرااااااااااا لكى تحدد حياتك الصحيحة من مصلحتك فقط
الأحد، 27 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق