الأسكندرية . شركاء 2

الأسكندرية

مجموعة شباب من جامعة الإسكندرية من كليات وأقسام مختلفة عرفنا عن المشروع وشاركنا فيه وتعلمنا مجموعة جديدة من المهارات وبمساعدة الكثير من حولنا قمنا بإنشاء تلك المجموعات والمواقع نهدف منها إلى نشر العمل الذى نقوم به وتوصيل إستفادته الى الجميع

الأحد، 27 ديسمبر 2009

يلا نفسى

تزايد فى الفترة الاخيرة فكرة المصلحة الذاتية وكيفية سعى المواطن لكى يحصل على كل مايرغب مستخدم كثير من الاساليب وان كانت تلك الاساليب تتعارض مع الشعور الانسانى لدى الفرد ولا تحمل اى معنى من معانى الصدق والبراءة.
فاللانسان اليوم يتخلى عن جميع مبادئه التى يؤمن بها واحاسيسه تجاه الاخرين واصبح يمثل ويدعى بعض الاشياء من اجل الحصول على ما يرغب فيه على اختلاف نوعية المصلحة التى يحصل عليها من كل انسان فاننا سيرنا فى عالم تتصارع فيه النفوس ويتنافس البشر من اجل شى واحد فقط وهو:المصلحة فننحن فى عالم الذئاب الكل يعرف ويعايش الاخر متمثل ان ذلك احساه وان شعوره هو الذى دفعه لتلك المعايشة والصداقة ولكنها تكون ادنى واقل من مانسميه من الصداقة فهى تصبح وسيلة واداة يستطيع من خلالها ذلك الفرد الحصول على ما يشاء وتنتهى فاعلية هذه الوسيلة بانتهاء مدى الاستفادة منها .
ولذلك اقول هل يوجد من البشر من يستحق او الذى من اجله يضحى الانسان وهل العيب يرجع للبشر ام الدنيا وظروفها .انى ارى ان السبب فى البشر لان بابسط معنى ماذا تعنى كلمة الدنيا من غير لفظة بشر؟فالبشر هم الدنيا وهم الذين يحددون مسارها وان كان لبعض الظروف والعوامل دور فى تحديد الدنيا.لقد اصبحت هذه المشكلة تحدث ما بين اقرب الناس فالاخوات وكذلك الاصدقاء قد ينتقلوا الى بعض الافكار التى تمكنهم من تحقيق مصلحتهم غافلين عن اى ضرر نفسى سينتج لاخر فالهدف الرئيسى لهم هو المصلحة.ولكن السؤال هو هل ستستمر الدنيا كذلك والبشر يبحثون عن مصلحتهم فقط غير مراعاة لاى نتائج اخرى ؟فلو استمرت كذلك ومع الاجيال القادمة سيهلك الناس بالفعل ولا نستطيع بعد ذلك حل هذه المشكلة.البعض يقول ان فكرة المصلحة ليست بين كل الناس لكنى اوضح له انها بين اكثر الناس ولا استطيع ان اقول كل الناس فان كانت غير واضحة الان فانها ستتضح خلال الايام القادمة والمستقبل سيكشف لنا عنها فالمستقبل هو السر الغامض.اتكلمت كثير حول المصلحة ولن احدد فكرة لكى يتخلص الناس من فكرة المصلحة الذاتية والتى اصبحت مسيطرة عليهم بشكل كبير لكنى لم اجد غير ان يسعى كل فرد منا للتفكير بعض الوقت فيما حوله وفى فكرة المصلحة وسننتهى بعدها الى ما توصل اليه كل فرد لاننى لا استطيع ان اغيرها بنفسى فهى نابعة من الفرد وعن تحكماته .
فكر كثيرااااااااااا لكى تحدد حياتك الصحيحة من مصلحتك فقط

الاهمال الطبي

ان ظاهرة التحرش الجنسي تزايدت بصورة كبيرة في الاونة الاخيرة وهددت نسبة ليست بالقللية قد تراوحت من بين كل 10 فتيات تعاني 8 منهم من هذه الظاهرة وانتشرت خاصة في وسائل المواصلات بسبب الازدحام الشديد في الطرق العامة مما يكون له بالغ الاسي في نفوس الفتيات التي تتعرض للتحرش.
سنتعرض لبعض اراء المواطنين حول هذه القضية ،فاشار( ع.ع) 19 سنة انها تعاني من هذه المشكلة فدائما تتعرض للعديد من المضايقات اثناء تواجدها في اي مكان .

واكد ( م.ع) 20 سنة ان هذه الظاهرة في تطور مستمر ولها الكثير من الاسباب كالانحدار الاخلاقي الشديد والغزو الثقافي الاوروبي وانتشار العري في الكليبات وايضا الحالة الاقتصادية السيئة والتي تؤدي لتأخر سن الزواج .
واضاف (م.م) 21 سنة انه من كثرة مايري اصبح يقلق علي اخواته وقد ادي ذلك في كثير من الاحيان الي حبسهم في البيت وخوفه من الزواج بفتاة تم التحرش بها فأصيب بذعر من الزواج .
وفى نفس السياق اكدت د\ نعمات احمد عتمان دكتورة بعلم الاجتماع و الاعلام ان الجزء الاكبر من هذه القضية يعود علي الفتاة ذاتها في طريقة ارتداء الملابس بصورة لا تتناسب مع قيامنا العربيه التي انتشرت مؤخرا وتخليها عن الزي الاسلامي المحتشم او علي قدر القول المعتدل ونظرتها للتقليد الاعمي للغرب وقالت ان الملابس الملائمة هى التى لا تشف ولا تصف جسدها واضافت ان الجزء الاخر
علي الشباب وما يعانوه من احباط بسبب الحالة الاقتصادية السيئةوما يروه كل ثانية علي شاشة
الفضائيات بالاضافة للمواقع
الخارجة عن حدود الالتزام الموجودة عالانترنت وتوجهت بالقول انه لابد من تدارك الوضع الحالي قبل فوات الاوان ووجهت المسئولية علي المؤسسات الاجتماعية ولابد من مراجعة اسلوب الاسرة والمدرسة ووسائل الاتصال والاعلام بمساعدة باقي المؤسسات .
والهدف هو التعرف علي اسباب التحرش والعوامل المؤثرة علي كل فرد فالمجتمع سواء شباب او فتيات لمواجهة الخطر ومواجهة الخطر الذي يحدث والعمل علي دمث الاثار الناتجة عن التحرش .
واخيرا الي متي سوف نعاني من هذه المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أطفال الشوارع

يشهد المجتمع المصرى بل العالم باكمله فى هذه الفترة وايضا فى العقود الماضية مشكلة كبيرة ذات طابع اجتماعى لها تاثيرها القوى على الفرد بشكل خاص والمجتمع بوجه عام وهى مشكلة اطفال الشوارع والتى اصبحت جملة متداولة فيما بين الناس فهى بالنسبة لهم جملة عادية وتلقائية مثلها كمثل الجمل التى يستخدمونها فى حياتهم اليومية فهم لايدركون معناها وان كانوا يعلموا بعض القليل عنها ولكن لو التفت كل منهم ولو لثانية وفكر فيها وحس بما يشعر به هؤلاء الاطفال لعلم مدى قسوة ما يعانيه هؤلاء الاطفال فقبل ما نتحدث عنهم وعن ما وصلوا اليه حتى الان خاصة بعد ماساة التوربينى المجرم الشهيرمع اطفال الشوارع والتى تلاها ماساة تيتو الذى استغل مجموعة من اطفال الشوارع ليمارس بهم كل انواع الفجور والشذوذ .
لابد ان نشير الى اول من اطلق مصطلح اطفال الشوارع وهم الصحفيون الغربيون وهذا المصطلح لا يطلق على الطفل الذى يفقد ابويه ولكن ايضا هناك بعض الاطفال يلجاون للهروب من البيت على اثر النزعات العائلية وهو لايعلم ما سيحدث له فيما بعد معتقد انه سيحيا حياة افضل ولكنه لايعلم انه ذاهب للعذاب بنفسه وهو قد يكون ناتج من التفرقة فى المعاملة بين الاخوات والتى بدورها تؤدى الى لجوء الطفل للهروب لكى يشعر بكيانه ويبحث عن الحب من حوله الذى لم يلقاه وفقده من اهله وقد يكون السبب هو الطلاق الذى يؤثر بالسلب على الاطفال ولكن من المسئول عن حل هذه المشكلة؟
وحسب نصوص قانون الطفل هناك ثلاث وزارات تشترك بالمسئولية عن معاملة اطفال الشوارع فوزارة الداخلية تقوم بعملية القبض على الاطفال و وزارة العدل تشرف على النيابة العامة والقضاة الذين يقررون مصير الاطفال و وزارة الشئون الاجتماعية تديرالمؤسسات الخاصة بالاطفال لكننى هنا لم اقتصر على الاسباب التقليدية التى سبق وتناولنها ولكن الان سنستعرض بعض اراء واقتراحات الناس عن حول موضوع اطفال الشوارع فتحدثنا الى احدى الامهات وطلبنا منها ابداء رايها عن هذه المشكلة فكان ردها ان هؤلاء الاطفال ابرياء ولا ذنب لهم فهم لم يختاروا هذه الحياة بانفسهم وان كان لبعض الظروف والعوامل بجميع اشكالها هى السبب فى كونهم وصلوا لما هم فيه
ومن خلال البحث الميدانى تسالنا لاحد الاطفال اثناء ذهابهم للمدارس وكان الرد:ان هؤلاء الاطفال لم يشعروا بمعنى الطفولة كما يشعر اى طفل فى سنهم فكان ردهم فيه نوع من التعاطف وعندما انتقلنا لاحد العمال فى بعض الورش الصغيرة وعرضنا عليهم المشكلة كان الرد:ان للحكومة ببعض الاهمال لديها هى السبب فيما وصل اليه هؤلاء الاطفال فقالوا اين الحكومة والمؤسسات الكثيرة الت انشات للرعاية بالطفل وتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة وبعد ذلك انتقلنا لاحدى طالبات كلية التجارة واردنا معرفة رايها ورؤيتها حول هذا الموضوع فكان ردها عكس مما قالوا الاسبقين فقد حكت لنا قصة وملخصها:قصة طفلين قدما من محافظة المنيا الى القاهرة واستقرا فى شوارع الجمالية وعملا بالتسول حتى تم التعرف على تاجر مخدرات بالمنطقة عن طريق بعض الاطفال الاخرين وكان التاجر يعطيهم اسماء المتعاملين معه واماكنهم ويتم التوزيع يوميا.
وقد تعرفنا على اراء ومقترحات بعض المسئولين حول المشكلة سواء اعلاميين او وزراء او فنانين فبدانا برئيس التحرير:غريب المنسى وكان تبريره للقضية هو ان السياسة الاقتصادية هى الخطا للحكومة المصرية وعدم وجود عدالة اجتماعية فى توزيع الثروة على جميع ابناء الوطن نتج عنه فقر اقتصادى لشريحة كبيرة من المجتمع وانهارت الطبقة الوسطى وهذا ما دفع الفقراء للتخلص من ابنائهم وهو خلص اجبارى.
وقد طرح حلول حلول لمشكلة حوالى اثنين مليون طفل مصرى ملقون فى الشوارع تركتهم الحكومة ونساهم القانون وخذلهم الدستورفقد اقترح تخصيص نسبة 20% من المعونة الامريكية لمصر لصالح هذه المشكلة.
وعندما تطرقنا لوزير الشئون الاجتماعية وسالناه عن المانع الذى يحول دون انشاء مركزمختص لحماية اطفال الشوارع على غرار ما هو فى بعض الدول العربية مثل الاردن اشار انه طلب اعداد ملف عن الظاهرة ليتم عرضه بالتفصيل على مجلس الوزراء لان هناك مسؤليات تخص اطفال الشوارع تتوزع بين وزارات عديدة حتى لو ان القانون يقول ان وزارة العدل هى المسئولة ولكن هذا لايرضى وزارة الشئون الاجتماعية ولا وزارة الداخلية.
كما توجهنا بطرح المشكلة على السفيرةمشيرة خطاب وزيرة الدولة للاسرة والسكان:
فوصفت ظاهرة اطفال الشوارع بانهاسبةفى جبين المجتمع ولكى نحلها لابد من التحرك على جميع المستويات.
وقدم اهتم بهذه المشكلة ايضا السيدة:سوزان مبارك بالاشتراك مع المجلس القومى للطفولة والامومة فكان لها دور ملحوظ فى هذا المجال.
وقد تناول التليفزيون هذه المشكلة وكان واضح فى الكثير من المسلسلات مثل0اطفال الشوارع وايضا بنت من الزمن ده0
وكان للمسرح دور ايضا فقد قام الفنان:على الحجار بتقديم مسرحية عن اطفال الشوارع بمشاكلهم.

التحرش الجنسي

ان ظاهرة التحرش الجنسي تزايدت بصورة كبيرة في الاونة الاخيرة وهددت نسبة ليست بالقللية قد تراوحت من بين كل 10 فتيات تعاني 8 منهم من هذه الظاهرة وانتشرت خاصة في وسائل المواصلات بسبب الازدحام الشديد في الطرق العامة مما يكون له بالغ الاسي في نفوس الفتيات التي تتعرض للتحرش.
سنتعرض لبعض اراء المواطنين حول هذه القضية ،فاشار( ع.ع) 19 سنة انها تعاني من هذه المشكلة فدائما تتعرض للعديد من المضايقات اثناء تواجدها في اي مكان .

واكد ( م.ع) 20 سنة ان هذه الظاهرة في تطور مستمر ولها الكثير من الاسباب كالانحدار الاخلاقي الشديد والغزو الثقافي الاوروبي وانتشار العري في الكليبات وايضا الحالة الاقتصادية السيئة والتي تؤدي لتأخر سن الزواج .
واضاف (م.م) 21 سنة انه من كثرة مايري اصبح يقلق علي اخواته وقد ادي ذلك في كثير من الاحيان الي حبسهم في البيت وخوفه من الزواج بفتاة تم التحرش بها فأصيب بذعر من الزواج .
وفى نفس السياق اكدت د\ نعمات احمد عتمان دكتورة بعلم الاجتماع و الاعلام ان الجزء الاكبر من هذه القضية يعود علي الفتاة ذاتها في طريقة ارتداء الملابس بصورة لا تتناسب مع قيامنا العربيه التي انتشرت مؤخرا وتخليها عن الزي الاسلامي المحتشم او علي قدر القول المعتدل ونظرتها للتقليد الاعمي للغرب وقالت ان الملابس الملائمة هى التى لا تشف ولا تصف جسدها واضافت ان الجزء الاخر
علي الشباب وما يعانوه من احباط بسبب الحالة الاقتصادية السيئةوما يروه كل ثانية علي شاشة
الفضائيات بالاضافة للمواقع
الخارجة عن حدود الالتزام الموجودة عالانترنت وتوجهت بالقول انه لابد من تدارك الوضع الحالي قبل فوات الاوان ووجهت المسئولية علي المؤسسات الاجتماعية ولابد من مراجعة اسلوب الاسرة والمدرسة ووسائل الاتصال والاعلام بمساعدة باقي المؤسسات .
والهدف هو التعرف علي اسباب التحرش والعوامل المؤثرة علي كل فرد فالمجتمع سواء شباب او فتيات لمواجهة الخطر ومواجهة الخطر الذي يحدث والعمل علي دمث الاثار الناتجة عن التحرش .
واخيرا الي متي سوف نعاني من هذه المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

swine flue

This topic is one of the most vital ones. In this topic, three main points about “swine flue” will be tackled in details, which are the effect, graveness and how we can face the swine flu especially in Egypt. In the body, these three points will be discussed in details.


First, we can find that the Egyptian government has increased numbers of medical officers at Cairo Airport and will monitor passengers from Mexico during their stay.
The government ordered the mass slaughter of all pigs in Egypt on April 29, even though the current strain is a human-human transmittable, human influenza that has already previously hybridized with avian and swine flu. The World Organization for Animal Health called the swine killing "scientifically unjustified".


Secondly, the first case of the novel H1N1 virus was discovered in Cairo, Egypt on the second of June, in a 12-year-old girl coming from the USA with her mother. Only the girl was infected, and the officials caught the case before getting out of the airport.
A second and third case was discovered on Sunday 7th of June, they're 2 students at the American University of Cairo. And from that time the numbers of the casualties are increased every day. In the number language: our infection toll is over the 944. There was also news that Swine flue has reached to our jails, in particular Abou Zabal prison, the thing which the ministry of interior has denied.


We are still in rumors town but we are leaving it very soon, the last H1N1 rumor I hear was that our infection record is higher than what is announced, of course this is resulted from our government´s policy to hide everything from the public but honestly the ministry of health can´t hide the real numbers even for too long because the WHO is behind it. Egypt is being monitored very closely because we have both Swine Flu and Avian flu.


Finally, this topic is one of the most serious ones nowadays all over the world. In this topic three main points about “swine flue” where discussed in details which are the effect, graveness and how we can face it especially in Egypt

globalization

This topic is one of the most vital ones. In this topic, three main points about "globalization" will be tackled in details, which are the definition of globalization, the history of it and what's about the modern globalization?!. In the body, these three points will be discussed in details.


Globalization describes an ongoing process by which regional economies, societies, and cultures have become integrated through a globe-spanning network of exchange. The term is sometimes used to refer specifically to economic globalization: the integration of national economies into the international economy through trade, foreign direct investment, capital flows, migration, and the spread of technology. However, globalization is usually recognized as being driven by a combination of economic, technological, sociocultural, political, and biological factors. The term can also refer to the transnational dissemination of ideas, languages, or popular culture.



The United Nations ESCWA has written that globalization "is a widely-used term that can be defined in a number of different ways. When used in an economic context, it refers to the reduction and removal of barriers between national borders in order to facilitate the flow of goods, capital, services and labour... although considerable barriers remain to the flow of labour.... Globalization is not a new phenomenon. It began in the late nineteenth century, but its spread slowed during the period from the start of the First World War until the third quarter of the twentieth century. This slowdown can be attributed to the inward looking policies pursued by a number of countries in order to protect their respective industries… however, the pace of globalization picked up rapidly during the fourth quarter of the twentieth century.


Globalization, since World War II, is largely the result of planning by politicians to break down borders hampering trade to increase prosperity and interdependence thereby decreasing the chance of future war. Their work led to the Bretton Woods conference, an agreement by the world's leading politicians to lay down the framework for international commerce and finance, and the founding of several international institutions intended to oversee the processes of globalization.


These institutions include the International Bank for Reconstruction and Development (the World Bank), and the International Monetary Fund. Globalization has been facilitated by advances in technology which have reduced the costs of trade, and trade negotiation rounds, originally under the auspices of the General Agreement on Tariffs and Trade (GATT), which led to a series of agreements to remove restrictions on free trade.



Finally, this topic is one of the most serious ones nowadays all over the world. In this topic three main points about "Globalization" where discussed in details which are the definition of globalization, the history and the modern globalization.